أمسك عليك لسانك! 

اسمي سماح ومع إعادة لترتيب حروف الاسم يصبح حماس!

وهو ما ينطبق علي في أحايين كثيرة، ولكن .. ليس الحماس دائماً صفة حميدة!! 

القصة كالتالي:

أتابع في السناب بندر الغميز -طالب دكتوراه مبتعث في أمريكا لدراسة اللغويات-

كان له برنامج رمضاني على اليوتيوب بعنوان “نفطر مع“، يحكي قصصاً مميزة عمن يفطرون بعيداً عن اهاليهم لتأدية خدمات إنسانية في اماكن عديدة كالأسعاف والدفاع المدني والشرطة والمرور وغيرهم. تابعت البرنامج، و اعجبني جداً ولكن كان لدي بعض الملاحظات والاقتراحات.  

وفي احد الأيام ومن خلال السناب تحدث عن قصص لم يذكرها في البرنامج وبعض المواقف والمشاعر مما أثار حميتي “اللقافية” -نسبة الى القافة والتي تعني التدخل في شؤون الغير- وارسلت له قائمة طويلة جداً من التعليقات الفلسفية و الاقتراحات للبرنامج وتفضّل مشكوراً بالرد وتوضيح ما وراء الكواليس.. و القصة الحقيقة دائماً ما تكون خلف الكواليس.  


أين المشكلة؟  

المشكلة تكمن في ان كل فلسفتي واقتراحاتي لا محل لها، بالإضافة انها كانت تخلو من الحكمة لأَنها بُنيت على معلومات ناقصة وبلا فقه للواقع، وفي الاول والأخير باب الاقتراحات لم يفتح! 

اشعر اننا احياناً كأننا في سباق محموم لنظهر كم من الافكار الإبداعية والخلاقة لدينا و كمّ العلم والمعرفة الذي نمتلك، كأننا في سباق من سيربح المليون او في برنامج مسابقات

نتحدث لنتحدث 

نحكم

نتفلسف

لنظهر كم نحن رائعون! 

فقه الواقع.. 

هناك فرق بين كمية المعلومات وبين مهارة الاستفادة من هذه المعلومات في الوقت والمكان المناسب! 

هناك العشرات من الاقتراحات الرائعة التي لن تكون كذالك ما لم تناسب الواقع!   

لا يمكن اختزال حياة في تغريدة من ١٤٠ حرف او لقطة سنابية مدتها عشر ثواني أو مقال من صفحة او حتى برنامج مصور وبطبيعة الحال لا يمكن اصدار الأحكام بناءً على هذه المصادر  

ما أود أن يكون الدرس المستفاد من هذه القصة:

أن لا أقترح مالم يطلب رأيي!

أن لا أحكم على شخص أو شيء ما، لاني لست قاضي!

و رسالتي الاخيرة لنفسي 

أمسك عليك لسانك!! 

ومن هذا المكان 

أعتذر بندر 

Advertisements

خربشات الرحلة الأولى 

محطات عدة 

تسليم الامتعة

الجوازات

التفتيش

مغادرون لكل منهم قصة 

منهم من يبكي

ومنهم من يضحك

ومع ذلك السفر قطعة من العذاب

كنت اظن ان الافكار فقط تتغير

ولكن ما ممرت به ان

استيقظ الصباح بافكار تختلف عن افكار المساء عن افكار ما قبل النوم!

احياناً اعتقد ان ذلك هو الخيار الصحيح ١٠٠٪ وفي الليل الوم نفسي لوماً شديداً 

نعيش في انتظار لحظات وعندما تحين يعود بنا الحنين للحظات اقدم 

وهكذا دواليك

اكتشفت جانباً في الرياض لم اره من قبل

الشارع في الساعة الواحدة حي.. المطاعم مفتوحة السيارات كثيرة..

الاوطان التي نزورها تفضل الناس المحبين المعتزين باوطانهم

لانه وحده الذي له هوية هو المحترم

الغرباء في الاغلب ليس مرحب بهم

منظر الشروق والغروب لم ارى له مثيلاً

الصلاة

الاتجاه للقبلة في الطائرة شعور مختلف 

عندما افكر ملياً بالأمر..

اجد انني حصلت على فرصة يحلم بها كثيرون

حصلت على فرصة كانت حلم لاحدهم يوماً ما..

عائلتي تركتهم في وداعة الله وهو خير حافظاً

وهو الرزاق يرزقهم من حيث لا احتسب ولا بحتسبون

لما الخوف؟!

رب الذي يسر لي بداية الطريق سييسر باذن الده نهايته..

وما رميت اذ رميت..

وهزي اليك بجذع النخلة..

كما يرزق الطير..