خربشات الرحلة الأولى 

محطات عدة 

تسليم الامتعة

الجوازات

التفتيش

مغادرون لكل منهم قصة 

منهم من يبكي

ومنهم من يضحك

ومع ذلك السفر قطعة من العذاب

كنت اظن ان الافكار فقط تتغير

ولكن ما ممرت به ان

استيقظ الصباح بافكار تختلف عن افكار المساء عن افكار ما قبل النوم!

احياناً اعتقد ان ذلك هو الخيار الصحيح ١٠٠٪ وفي الليل الوم نفسي لوماً شديداً 

نعيش في انتظار لحظات وعندما تحين يعود بنا الحنين للحظات اقدم 

وهكذا دواليك

اكتشفت جانباً في الرياض لم اره من قبل

الشارع في الساعة الواحدة حي.. المطاعم مفتوحة السيارات كثيرة..

الاوطان التي نزورها تفضل الناس المحبين المعتزين باوطانهم

لانه وحده الذي له هوية هو المحترم

الغرباء في الاغلب ليس مرحب بهم

منظر الشروق والغروب لم ارى له مثيلاً

الصلاة

الاتجاه للقبلة في الطائرة شعور مختلف 

عندما افكر ملياً بالأمر..

اجد انني حصلت على فرصة يحلم بها كثيرون

حصلت على فرصة كانت حلم لاحدهم يوماً ما..

عائلتي تركتهم في وداعة الله وهو خير حافظاً

وهو الرزاق يرزقهم من حيث لا احتسب ولا بحتسبون

لما الخوف؟!

رب الذي يسر لي بداية الطريق سييسر باذن الده نهايته..

وما رميت اذ رميت..

وهزي اليك بجذع النخلة..

كما يرزق الطير..

Advertisements

الفطرة تتحدث

9870_1104508222914315_8702397206832474320_n
في يوما من الأيام وبينما كنت اجلس مع احدى الفتيات اللطيفات من منغوليا، ذات الديانة البوذية كما تشير وثائقها الرسمية، أو هي إجابتها عندما تُسأل عن دينها، ولكن الحقيقة كما تقول للأصدقاء والمقربين انها لا تتبع دين معين، وبينما كنا نجلس وفي خضم حديث حماسي كان يدور بيننا، رفعت عينيها الى السماء وقامت تدعي!

استمر في القراءة

سعادة السفير

10514749_831864440178696_4793313853860670100_n
-دَخل مفاخراً انه سلم كتابه -الذي يفترض ان يعود كما أُخذ جديدا وخالياً من أي كتابات- بكتاباته!!
-خرج من الفصل الدراسي فجأة بدون استئذان وبلا مبالة ليرد على مكالمته، فكان تعليق الاستاذة الغاضبة: أٓهكذا تتصرفون في بلادكم!
وغيرها من المواقف الاي لا امتلك احصائية عن شيوعها أو ندرتها ولكن لا يخلو ان اراها بين الفينة والأخرى.

استمر في القراءة

تجربتي مع الحجاب

12715885_1104509039580900_3261622938041426585_o
قد تكون احدى الاسباب التي جعلتني أختار أستراليا كوجهة للابتعاث والدراسة هي أنى كنت اعتقد انها أفضل من مثيلاتها في التعامل مع المسلمين. وهذا لا يزال مجرد اعتقاد ورأيي الشخصي الذي لم يبنى على دراسة علمية ولم ابحث فيه حتى الان.

استمر في القراءة

الطريق إلى مكة

من أجمل التي قرأتها على الإطلاق رحلة في ارجاء العالم بدأت من برلين إلى مكة
حياة مثيره عاشها راوي القصة محمد أسد (ليوبولد فايس قبل اسلامه)
يقول في مقدمته: ما أرويه في هذا الكتاب لا يعد سيرة ذاتية لامرئ يشعر بالفخر لدور قام به الحياة العامة ، كما لايعد رواية لمغامرات خضتها-على الرغم من آني صادفت مغامرات عجيبة- فانها لم تمثل لي أكثر من مجرد أحداث مرافقة ومصاحبة لما كان يدور داخلي وما أصادفه، عدا كل ذلك فهو لايعد قصة حياة رجل يفتش بقصد ونية عن إيمان عميق أو عقيدة بذاتها فذلك الإيمان حل علي عبر رحلة السنين دون أن أسعى اليه . حكايتي ببساطة هي حكاية اكتشاف رجل أوربي للإسلام كدين متكامل في أي مجتمع إسلامي.

استمر في القراءة